وأوضح في كلمته خلال المؤتمر، أن تقديم المملكة مبلغ 500 مليون دولار، يأتي امتدادًا لالتزامها بمبادئها الإنسانية وإيمانًا منها بأن الشعب اليمني الشقيق لا يستحق المعاناة الإنسانية خلال السنوات الخمس الماضية، منذ انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مهنئاً الأمم المتحدة على ما تقدمه من عمل إنساني عبر وكالاتها العاملة في شتى أنحاء العالم.
وبين أن الوضع الإنساني في اليمن يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة، فالمليشيات الحوثية المدعومة من إيران تستمر بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، موضحًا أن هذه المليشيات تتعمد فرض الضرائب العالية على الوقود والغاز لتمويل عملياتها الإرهابية وكذلك سرقة هذه المساعدات الدولية لأغراضهم الخاصة، كما أن هذه المليشيات تفرض مبدأ تجنيد الأطفال والزج بهم في الخطوط الأمامية للمليشيات.
وقال "العساف" إن عدم التزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المختلفة هو امتداد لما تقوم به إيران من عمليات ليس من شأنها إلا تقويض الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف وزير الخارجية أن المملكة تأخذ على عاتقها مبدأ العمل الإنساني في شتى أنحاء العالم، تأكيداً على ما تقوم به من دعم لاستقرار شعوب العالم والنهضة والاستفادة من خيراتها.
