وقال الأمين العام في الفعالية التي نظمتها المملكة العربية السعودية أمس على هامش أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك " نلتقي هنا اليوم لمناقشة المأساة المحزنة لأقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار التي أجبرت على أثرها عددا كبيرا من الروهينجيا على الفرار من ديارهم إلى دول مجاورة أو إلى أماكن بعيدة ".
واستعرض العثيمين الجهود التي قامت بها المنظمة في هذا الصدد ، حيث تنفذ حملات عديدة لرفع الوعي بهذه القضية ولتقديم المساعدة الإنسانية أيضا إلى شعب الروهينجيا ، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال في العام 2012م ، بُذلت جهود حثيثة على المستويين الإقليمي والعالمي للمساعدة في حماية الروهينجيا، كما أُجريت العديد من الاتصالات مع السلطات في ميانمار أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم تسمح بإنشاء مكتب إنساني وإنمائي في يانجون وافتتاح مكتب فرعي في سيتوي، وجرى توقيع هذه الوثيقة في سبتمبر 2012م ، وقد بعث ذلك آمالا كبيرة تحطمت فيما بعد حيث قررت السلطات في ميانمار إلغاء هذا الاتفاق.
