وأوضح، أنه ابتعد في هذا المسلسل عن قضايا الثأر والميراث وغيرها، ليقدم نموذجا من النماذج الجيدة في المجتمع من خلال قصة رجل يدعى «بحر» له قصة مثيرة تغلفها مشاعر رومانسية وقصة حب، ولكنه لا ينجرف في هذه الحكاية؛ لأنه يحكم عقله ولا يترك زمام عواطفه وهناك صراع ينشأ بينه وبين الفنان أحمد صيام الذي يعمل تاجر مخدرات.
ويعتبر هذا العمل هو البطولة المطلقة الأولى لماجد المصري فى الدراما التليفزيونية، وتدور أحداثه في إطار صعيدي بعيدا عن الثأر وتجارة السلاح، حيث يتناول قضايا الصعيد وتوجيه رسائل عدة أبرزها الحث على أهمية الأمانة، مع وجود صراعات بين الخير والشر إضافة إلى الجانب الرومانسي الذي يتخلل حلقات العمل، واستطاع جذب اهتمام الجمهور من الحلقات الأولى؛ نظرا لسخونة أحداثه، والتفاصيل المليئة بالأحداث، وهو ما يدفع الجماهير لمتابعة المسلسل في كل حلقة.