» قاعدة للمؤسس
وبحسب المراجع التاريخية، كانت «يبرين» مركز تجمع وقاعدة للمؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ورجاله بعد تجولهم في أماكن عديدة، بعد خروجه من الكويت عام 1319هـ، متجها إلى الرياض لفتحها حيث مكث بها خمسين يوما، من غرة شعبان إلى العشرين من شهر رمضان.
» ثروات متعددة
واكتشف في وقت سابق غنى أرض هجرة «يبرين» بثروة البترول، حيث يقع «حقل يبرين»، على الحافة الجنوبية لحقل الغوار، الذي اكتشف في 27/ 1/ 1424هـ، كما أنها غنية بالثروة الزراعية، ففيها 700 مزرعة، وإذ يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة، يعمل أغلبهم في الرعي وتربية الماشية.
ومن المناطق الشهيرة الدالة على كونها موقعا للاستيطان البشري منذ عصور قديمة، وجود آثار على نطاق واسع في جبل الجامور الشرقي، وآخر يقع في الجهة الغربية عند مدخل يبرين، وهو عبارة عن مدافن تحيط بالجبل وتوجد أيضا على قمته المسطحة.
إضافة إلى موقع مستوطنة تُعرف محليا باسم المحروقة، ولم يتبق من سورها إلا القليل وربما أساسات مبانيها، وتكثر فيها الكسر الفخارية على سطحها.
» محطة تجارية
كما أرجع مؤخرون بأن «يبرين» هي محطة القوافل التجارية، التي تنتقل بين الأسواق العربية، كأسواق هجر «المشقر» وليست عنها ببعيد، وأسواق حجر، والفاو، ودومة الجندل، وتيماء.
وعثرت جماعات من عشاق الآثار على مجموعات دلالية لوجود استيطان بشري قديم في المنطقة، مؤكدين ضرورة إيجاد مشروع تنقيب واستكشاف للمنطقة لوجود دلالات واضحة ومرتبطة بحضارات قديمة عاشتها الأحساء.