وقدم المخرج التويجري شكره لفريق عمل الفيلم، مؤكدا أنهم قدموا عملا يستحق المنافسة في مهرجانات عالمية، وقال: إن أحداث الفيلم وقصته سعودية بحتة، وإن عرضه على الجمهور في منطقة شرق آسيا البعيدة عنا، ليس أمرا غريبا على صناع الأفلام بالمملكة، فلدينا أنواع من القصص المحلية التي لقيت إعجابا في شتى أنحاء العالم.
وأضاف: يشرفني أن أكون من ضمن الطاقم السينمائي الهائل الذي تتضمنه بلادنا، مستقبلنا باهر بإذن الله، حيث نتطلع إلى مهرجان البحر الأحمر بداية من السنة القادمة.
يشار إلى أن أحداث الفيلم تدور في إطار كوميدي بسيط حول استكشاف ردود فعل الأهل والمجتمع على بعض القضايا المهمة.