وأضاف "المحتمي"، أنه إلى جانب المبادرات والبرامج المقدمة من قبل "موهبة" للاهتمام بالمبتكرين وتوفير كافة وسائل الدعم المادي والمعنوي، فإن لديها سياسة النفس الطويل في رعاية الموهوب منذ سن مبكرة، وهذا ما مكنها من نيل هذه المكانة دولياً، إضافة إلى امتلاك المملكة وحدة قياس فريدة في قياس الموهبة والذي استثمرت فيه كثيراً.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية "موهبة وطن" التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن سلسلة جلسات "قصة همة" التي ينظمها المركز الإعلامي لليوم الوطني 89 بوزارة الإعلام، وتهدف إلى استضافة شخصيات وطنية من مختلف المجالات، بغرض إثراء ذاكرة الوطن، وخلق حوارات تفاعليه بين المتحدثين والمواطنين، تضم في طياتها استذكار لأهم قصص الوطن وسير رجالاته، ونجاحاته على مدى عقود مضت.
ولفت الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجالة للموهبة والإبداع، إلى انعكاس دور "موهبة" في دعم المبتكرين على مختلف القطاعات الاجتماعية والثقافية والتعليمية، وعلى الاقتصاد السعودي حيث إن كل ريال ينفق على كل موهوب يقابله 8 ريالات كون الموهوب خالقا للفرص الوظيفية من خلال مخرجات ابداعه وابتكاراته.
ونوه المحتمي إلى أن الوضع التعليمي الحالي لا يرتقي لمتطلبات المستقبل لأن 85% من الوظائف في عام 2030 لم توجد بعد، منوهاً إلى ضرورة أخذ هذا الجانب في الاعتبار والتركيز على استحداث تخصصات وبرامج ترتكز على الابداع والابتكار وإلا وجد جيل بلا عمل.
