في دورينا ليس هناك أمان من الرحيل، ومن يخوض معترك المباريات والنتائج المتقلبة لابد أن يتحمل التبعات، وإدارات الأندية والجماهير التي أصابتها العدوى لا تعرف إلا المدرب حتى لو كان سجله حافلا بالانتصارات والألقاب، في النهاية هو فاشل لأنه تلقى خسارة من فريق قوي أو ضعيف.
العاطفة هي التي تطغى على تعاملنا دائما وأبدا، بعيدا عن الأمور الفنية، فبعض المدربين يجتهد ويخطط ويأتي لاعبون داخل الملعب هم في واد وخطط المدرب في واد آخر، وفي النهاية تحدث الانتكاسات والمدرب هو المتسبب في الكارثة، وللأسف العديد ممن يقيموا العمل لا ناقة لهم ولا جمل في عالم كرة القدم.
ثلاث جولات فقط هي حصيلة الدوري، ومع ذلك بدأ مسلسل السقوط الذي سيتواصل، الشيء الطبيعي أن تكون هناك خسائر متتالية للفريق بعد جولات عدة، ولكن من غير الطبيعي أن تكون البدايات السيئة سببا في رحيل مدرب، ولكن في ملاعبنا ومع إداراتنا وجماهيرنا وإعلامنا كل شيء متوقع.