وطالب بأن توحد الأصناف والأسعار، حتى لا يحدث التباين بين الطلاب، وهو من الأساليب التربوية التي يجب العناية بها، وفق ما أقرته الوزارة في لوائحها، والتماشي وفق أنظمة تطبق على قائدي وقائدات المدارس، قبل تطبيقها على المتعهدين.
في حين اعترف أحد متعهدي المقاصف المدرسية في الأحساء، بقوله: «نبيع في بعض المدارس بأسعار مرتفعة، نظير فرض إيجار عالٍ من المدرسة مقابل تعهد المقصف، وحين وردنا تعليمات الأسعار، أصبحنا نجلب أطعمة رخيصة من المخبوزات، فيي حين يكون العرض لمن يرغب، لدينا الرخيص ولدينا الغالي».
في الوقت نفسه، حذرت إدارة التعليم بمحافظة الأحساء عبر تعميم صادر لها، بعدم رفع الأسعار في المقاصف المدرسية، مبينة حرصها على توحيد الأسعار بين المشغلين للمقاصف بحسب المرحلة الدراسية.
وألزم تعليم الأحساء مشغلي المقاصف بقائمة أسعار متضمنة الأصناف الأساسية المباعة في المقصف المدرسي شاملة الضريبة، وضرورة وضع قائمة الأسعار في مكان واضح وبارز في المقصف المدرسي حتى يكون مشاهدا لجميع الطلاب والطالبات، كما ألزمت ببيع الأصناف المسموح ببيعها في المقصف وفق اللائحة الوزارية، وضرورة مطابقتها لأسعار السوق.
في حين شدد تعليم الأحساء على قيام اللجنة الإشراقية القيام بدورها الرقابي على مشغلي المقاصف والتأكد بالالتزام بالاشتراطات الصحية، باعتبار مدير المدرسة هو المسؤول الأول عن متابعة مستوى الجودة في المقاصف المدرسية، وتطبيق الأنظمة واللوائح والقرارات المتعلقة بها، والتزامها بالشروط والمواصفات وفق المعايير المعتمدة.
إلى ذلك، أشار المتحدث الرسمي بتعليم الأحساء سعد آل درويش إلى أن إدارة خدمات الطلاب بالإدارة قامت بتعميم لائحة الأسعار الموحدة للمقاصف المدرسية لجميع مدارس المحافظة، وأصناف البيع للأغذية الصحية المعتمدة، والتي راعت الحالة المادية للطلبة والقوة الشرائية لدى الطلبة، ووجهت بالتقيد بها، كما تم تضمينها ضمن شروط العقد الرئيسية الموقعة بين القيادات المدرسية والمتعهدين والأسر المنتجة.
وأضاف آل درويش: إنه في حال تم رصد أي تجاوز أو عدم التزام فإنه يسعد إدارة خدمات الطلاب بالإدارة استقبال الملحوظات عبر الخط الساخن 0135808117 أو عبر رفع البلاغ أو الاستفسار أو الشكوى أو المقترحات من خلال خدمة تواصل الإلكترونية بمركز رعاية المستفيدين على الرقم 19996، والتي تسعى لإيصال صوت المستفيدين للمسؤولين وإيجاد الحلول لها مؤكدا أن أبناءنا الطلبة مسؤولية مشتركة.