ذكرت عضوة لجنة تسويق هوية الأحساء بغرفة الأحساء لطيفة أحمد، أن ثقافة أي شعب تعرف من خلال موروثها، في الوقت الذي تزخر الأحساء بالعديد من الموروثات الشعبية الأصيلة، التي شكلت جزءا أساسيا من تراثها، بحيث اشتهرت بها واحة الأحساء ولا يكاد أي سائح يمر بالأحساء إلا ويأخذ له بعض منتجاتها، سواء كانت حرفية كالبشت الحساوي، الذي عرف منذ سنوات طويلة أو بعض الخزفيات والحصر والبسط والمداخن والزربول ومقابض السير للسيوف، أو من مأكولاتها الشعبية كالرز الحساوي والمفلق والعصيدة، أو من محاصيلها الزراعية المعروفة، كتمور ورطب مزارعها وعصير الليمون الحساوي اللذيذ، فالزائر لواحة الأحساء لا بد أن يزور سوق القيصرية ويتسوق فيها ويأخذ منها ما اشتهرت به هذه المدينة الجميلة، التي تحمل عبق الماضي وتطور الحاضر حتى أصبحت عاصمة السياحة العربية 2019.
وأضافت: «لا يزال واقع الأحساء المعاصر يحتفظ بملامح تاريخية ومواقع سياحية جديرة بأن تضع الأحساء في مقدمة المدن التاريخية في العالم، وهي تشكل سلة غذاء عالمية من التمور ذات الأصناف المميزة، وبحيرة الأصفر التي يرتادها السياح من داخل وخارج البلاد، ولا تزال أحياء المدن الكبيرة في الأحساء، تحتفظ ببعض المساجد والبيوت التراثية القديمة، من هنا كان لزاما المحافظة على تلك المواقع والموروث الكبير».