إنها رسالة إسلامية جليلة أشادت بها الدول الإسلامية من خلال رعاياها الوافدين إلى هذه الديار لأداء فريضتهم الإيمانية وأداء العمرة والزيارة، وتلك إشادة تتكرر في موسم كل عام وتتكرر في مواسم العمرة، فالخدمات الكبرى التي يتشرف بأدائها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لضيوف الرحمن والمعتمرين والزوار لها صفة الاستمرارية من خلال سلسلة من المشروعات الكبرى المتجددة في كل عام، وهي بأحجامها العظيمة تترجم أهداف وغايات تلك الرسالة الإسلامية الجليلة التي تؤدى من قبل قادة هذه الديار المقدسة وهي رسالة يتشرفون بأدائها خدمة للإسلام والمسلمين.
ستظل هذه الرسالة العظمى ماثلة أمام أنظار العالم بأسره لتؤكد باستمرار على أهمية ما يوليه قادة هذا الوطن من خدمات لعقيدتهم الإسلامية السمحة ولضيوف الرحمن ولكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فالخدمات المزجاة للأماكن المقدسة يعتبرها قادة هذه الأمة تشريفا لهم، وإزاء ذلك فإنهم يبذلون قصارى الجهد لتأدية تلك الخدمات التي شرفهم الله بها لا ينتظرون من خلال أدائها الشكر والمنة من أحد وإنما يريدون بها التقرب إلى وجه رب العزة والجلال بصالح الأعمال وعلى رأسها خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وتلك خدمات مستمرة تأتي في إطار ما يبذله قادة المملكة من جهود معلنة ومشهودة لخدمة الإسلام وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.
[email protected]


