ويقول أندرياس كوخ من المعهد الطبي البحري إنه في وقت لاحق من العام الجاري، سوف يبدأ أطباء البحرية تجربة لمدة عامين على عدة فرقاطات يوجد على متنها المئات من الجنود.
وسوف يتم إعطاء بعض الجنود علك يحتوي على جرعات عالية من فيتامين سي ، بينما لا يتم إعطاؤه للجنود الآخرين . ويخفض فيتامين سي طبيعيا مستويات الهيستامين، وهو مركب كيميائي مرتبط بالاستجابات التحسسية. والكثير منه يؤدي إلى الغثيان والقيء.
يذكر أن ما يسبب دوار البحر يختلف من شخص لآخر. ويقول كوخ: " الكثير من الأشخاص في البحر يتأثرون بارتفاع وانخفاض السفينة.. حيث يشعر المرء بالأمواج كل خمس ثوان في معدته. وأغلب الأشخاص سريعي التأثر بهذا".
وعلى عكس البواخر السياحية، لا يمكن دائما لسفن البحرية تجنب المناطق الهائجة من البحر. وإذا ما استسلم قطاع كبير من الأفراد على متنها لدوار البحر فقد تتعطل العمليات.