وأوضح اختصاصي الزراعة جعفر الجبران، أن النسبة الأعلى من مزارع الأحساء تغلب عليها سرعة بيع الرطب، خاصة الأصناف التي لا تتحول إلى تمور، مضيفا أن صعوبة تصديره إلى خارج المحافظة لاحتياجه إلى درجات تبريد عالية للحفاظ على جودته، وهذا ما يفتقده الكثير من ملاك المزارع، يجعلهم معتمدين على البيع السريع، وهو ما يتسبب في جعل الأسعار متدنية ولا تصل لتكلفة إنتاجه.
وفي سياق آخر، رجح مختصون في زراعة النخيل، أن إنتاج الرطب العام الحالي، يعطي مؤشرا إيجابيا لموسم تمور ناجح، وبكميات تفوق العام المنصرم، مرجعين ذلك إلى ارتفاع مؤشر الوعي لدى المزارع والتاجر الأحسائي، والمبادرة باستخدام أساليب الري الحديثة والعناية بثمار النخيل عبر اتباع النصائح والإرشادات التي تقوم الجهات المتخصصة بتزويد المزارعين بها طوال العام.