ونقلت شبكة شام الإخبارية عن مصدر عسكري نفيه الإثنين، الأخبار المتعلقة بدخول قوات الأسد وروسيا وإيران لمدينة خان شيخون، مؤكداً أن تلك القوات لاتزال على أطراف المدينة الغربية، وأن المعارك على أشدها في المنطقة.
وأكد المصدر العسكري أن النظام وحلفاءه يحاولون إسقاط المدينة إعلامياً قبل سقوطها عسكرياً، عبر وسائل الإعلام، وعبر جهات وأطراف كـ «المرصد السوري» وبعض القنوات العربية، التي روجت لسقوط المدينة منذ يوم الأحد. وعاشت محافظة إدلب ليلة عصيبة من القصف الجوي والصاروخي، كان الأعنف منذ بدء الحملة العسكرية للنظام وروسيا على المنطقة. وقال نشطاء: إن طائرات روسية عدة لم تتوقف عن قصف مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي طيلة ساعات الليل، منفذة عشرات الغارات الجوية على أطراف معرة النعمان وبلدات ريف إدلب الجنوبي وصولاً لمدينة خان شيخون. وفي السياق، دفعت تركيا برتل عسكري فجر أمس الإثنين، باتجاه ريف إدلب الجنوبي، مكون من 28 آلية عسكرية بينها خمس دبابات وعربتا بي أم بي، وتوجهت عبر الطريق الدولي باتجاه ريف إدلب الجنوبي.
واستنكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أمس، صمت المجتمع الدولي حيال استمرار الحملة العسكرية التي يشنها النظام وروسيا على إدلب، والتي خلفت حتى الآن «نزوح مئات الآلاف من المدنيين إلى العراء».