كما أدرجت المؤسسة ضمن مخالفات التحدي وضع جسر بدون ترخيص على المصرف، وإنشاء مظلات للسيارات في حرم المؤسسة، إضافة إلى التسبب في حجز المياه على القنوات والأفرع، وإغلاق طرق وأحرام المؤسسة بالحواجز وغيرها، والاعتداء على خطوط الري الرئيسية أو ملحقاتها بإنشاء توصيلات دائمة ومؤقتة بغرض الاستفادة من الخدمة، وإنشاء جسر بدون ترخيص على قناة، وأحواش في حرم المؤسسة، ورمي مخلفات صلبة كمواد بناء أو أثاث أو أوساخ في الحاويات المخصصة للمخلفات الزراعية، أو إحداث كسر أو إتلاف في الخطوط الرئيسية لشبكة مياه الري أو ملحقاتها، كما يعتبر منع المختصين بالمؤسسة من إزالة التعديات مخالفة صريحة.
في الوقت نفسه، دعت المؤسسة العامة للري إلى أهمية المحافظة على الواحة الزراعية ونظافتها ومكوناتها الزراعية والبيئية، وخاصة بعد تسجيل موقع واحة الأحساء ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، واختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية لعام 2019م.
في صعيد متصل، أوضح مدير الاتصال المؤسسي للمؤسسة العامة للري هشام الثنيان أن المؤسسة تواصل جهودها لبرنامج إزالة ونقل المخلفات الزراعية ونظافة الواحة بمقر المؤسسة، والذي يعد امتدادا لحملات سابقة للنظافة، مشيرا إلى أن ملف نظافة الواحة والبيئة الزراعية والمحافظة عليها من الملفات التي لها أهمية خاصة لدى المؤسسة، ولديها عقود مع شركات وطنية متعاقد معها للنظافة وإزالة المخلفات الزراعية.
وأكد الثنيان أن فرق المؤسسة تقوم بمتابعة للحاويات الخاصة بالمؤسسة للمحافظة عليها من الملوثات البيئية، وإزالة الأنقاض والمخلفات العشوائية داخل القطاع الزراعي؛ وذلك لتحقيق الأهداف والتي من أهمها حماية البيئة وأنظمتها والمحافظة على خصائصها الطبيعية، وحمايتها من التلوث، لتكون بصورة منظمة، والحد من التلوث البصري داخل القطاع الزراعي، كما تقوم المؤسسة -وضمن اختصاصاتها ومهامها في المحافظة على نظافة الواحة الأحسائية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- برفع السيارات التالفة والهياكل المعدنية من أحرام ومرافق المؤسسة بالقطاع الزراعي في المناطق الواقعة تحت إشرافها.