ويعتبر البحر الميت أعمق نقطة على وجه الأرض، وشهد تدني مستواه عام 1980، فيما تفاقم الوضع حاليا مع تراجع مستوى المياه بنسبة ثلاثين مترا إضافيا.
وتشير توقعات إلى أن البحر الميت، الذي يعتبر أكثر بقعة انخفاضا على وجه الأرض، يواجه خطر الجفاف، وربما الاختفاء من الخرائط، بحلول منتصف القرن الحالي.
وأشارت تقارير بيئية إلى انخفاض منسوب مياه البحر الميت بمعدل متر ونصف المتر سنويا، وتقلص مساحته بنسبه 35%خلال 4 عقود.