ويبذل معهد أبحاث الحج الكثير من الجهود في هذا الصدد، ويستقبل كافة الأفكار والمقترحات التي تصب في هذا الإطار، كما توفر كل من لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ولجنة الحج المركزية برئاسة أمير الحج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي كشف عن آفاق تطلعاته حينما قال مؤخرا: إنه يتمنى ألا يموت إلا بعد أن تكون مكة المكرمة أرقى مدينة ذكية في العالم، وهو ما تتجه إليه مكة المكرمة والمدينة المنورة وكافة المشاعر حيث توفر الجهات المسؤولة كل الإمكانات اللازمة لتحويل الأفكار الذكية إلى خدمات ذكية على أرض الواقع، وإذا كانت الإرهاصات لهذه الغاية تثبت حضورها على الأرض عاما بعد آخر من خلال مثل هذه المشاريع النوعية والذكية، فإن مستقبل المبادرات لمشاريع الحج النوعية لا ضفاف له، خاصة حينما يتجاوز طموح القيادة التي كرست نفسها لخدمة الحرمين الشريفين وإنجاح موسم الحج تنظيميا وأمنيا وصحيا، وصولا إلى مواسم حج مثالية وخدمات ذكية ونوعية، تستطيع التقنية أن تسهم فيها بشكل غير مسبوق، لتقدم للعالم أنضج تجربة في إدارة وخدمة أضخم الحشود على وجه الأرض.
ويبذل معهد أبحاث الحج الكثير من الجهود في هذا الصدد، ويستقبل كافة الأفكار والمقترحات التي تصب في هذا الإطار، كما توفر كل من لجنة الحج العليا برئاسة سمو وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ولجنة الحج المركزية برئاسة أمير الحج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي كشف عن آفاق تطلعاته حينما قال مؤخرا: إنه يتمنى ألا يموت إلا بعد أن تكون مكة المكرمة أرقى مدينة ذكية في العالم، وهو ما تتجه إليه مكة المكرمة والمدينة المنورة وكافة المشاعر حيث توفر الجهات المسؤولة كل الإمكانات اللازمة لتحويل الأفكار الذكية إلى خدمات ذكية على أرض الواقع، وإذا كانت الإرهاصات لهذه الغاية تثبت حضورها على الأرض عاما بعد آخر من خلال مثل هذه المشاريع النوعية والذكية، فإن مستقبل المبادرات لمشاريع الحج النوعية لا ضفاف له، خاصة حينما يتجاوز طموح القيادة التي كرست نفسها لخدمة الحرمين الشريفين وإنجاح موسم الحج تنظيميا وأمنيا وصحيا، وصولا إلى مواسم حج مثالية وخدمات ذكية ونوعية، تستطيع التقنية أن تسهم فيها بشكل غير مسبوق، لتقدم للعالم أنضج تجربة في إدارة وخدمة أضخم الحشود على وجه الأرض.


