وحدد اتفاق الطاقة جدولا زمنيا لشراء الكهرباء من محطة توليد الطاقة الكهرومائية في إيتايبو، وهي مشروع مشترك بين البلدين، حتى عام 2022 وتم توقيعه في شهر مايو، ولم يتم الإعلان عنه إلا في الأسبوع الماضي.
وقال منتقدون إن الرئيس ماريو عبده ونظيره البرازيلي جاير بولسونارو أبرما سرا صفقة من شأنها أن تكلف باراجواي 250 مليون دولار.
وأدت الفضيحة يوم الاثنين الماضي إلى استقالة كاستيجليوني، وخوسيه ألدريتي المدير الباراجواياني رئيس شركة إيتايبو للطاقة الكهرومائية، وألسيديس خيمينيس رئيس شركة الطاقة الحكومية (أندي)؛ وهوجو ساجوايير، سفير باراجواي في البرازيل.
وتستعد المعارضة إلى بدء إجراءات اتهام ماريو عبده بالتقصير. إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت قد حصلت على الأغلبية الكافية لتقديم الاتهام.
