يمنح الرميان أرامكو السعودية قوة دفع مهمة في خططها للطرح العام الأولي، وذلك مهم في سياق خوض تجربة تاريخية كبيرة تحتاج إلى استيعاب كثير من التحديات التي ينبغي تجاوزها قبل وأثناء وبعد عملية الطرح، خاصة وأن العالم الاقتصادي بأجمعه يترقب هذا الطرح ومكانه، لذلك تحتاج أرامكو مثل الرميان في هذه المرحلة المفصلية في مسيرتها، حيث تكتب تاريخا جديدا، وتضع قدما في مستقبل استثماري واسع يتطلب عمقا ودراية بتفاصيل الاستثمار والنشاط المالي في أسواق الأسهم وتداولاتها.
نثق في كفاءة الرميان وسعة خبرته، وبلا شك فإن عمله بدأ ساعة تعيينه والشركة تتجه إلى الطرح في السوق المحلي أولا ثم الدولي الذي لم يتم اختياره بعد، ولكن في جميع الأحوال فإن بداية عمل الرجل ودخول أرامكو بوابة أسواق الأسهم فإن هناك تغييرا كبيرا سيحدث في السوق المحلية ونظيرتها الدولية التي يتم اختيارها، وكما تؤثر أرامكو في أسواق التداول فأيضا ستتأثر، وهنا مربط الفرس حول ماهية التأثير على سهم الشركة وحركته من واقع ضخامتها وقيمتها السوقية.
تداول السهم في حد ذاته يشكّل تحديا للإدارة؛ لأنه سيدخل في خضم عملية استثمارية تخضع لموجات من الصعود والهبوط، ما يتطلب إدارة ذلك بحنكة وكياسة ترتكز إلى الخبرة والكفاءة، ومع وجود الرميان يمكن التعويل كثيرا على أنه عامل إداري حاسم في حيوية السهم وحمايته إلى أبعد حد من التقلبات والتأثيرات التي يمكن أن تحيط به خلال التداولات.