في خطوة تعتبر امتدادا لما تقوم به قواتنا المسلحة بصورة عامة وقواتنا البحرية بصورة خاصة، تم تداول الإعلان عن تدشين القوات البحرية الملكية السعودية زوارق اعتراض تعتبر من الأكثر تطورا من الناحية التقنية والسرعة والمناورة، وبالطبع كثافة التسليح والتي من ضمنها قدرة صاروخية للتعامل مع الأهداف السطحية أو الجوية المعادية. وتتمتع هذه الزوارق بالقدرة على الإبحار لمدد طويلة وتغطية مساحة كبيرة عبر الإبحار لمسافات طويلة. وتعتبر زوارق الاعتراض المسماه (HSI25) التي تم صناعتها بتقنية بحرية عالية الأكثر قدرة على أداء الكثير من المهام والتي أهمها.. 1- عمليات الهجوم الاستباقي البحري. 2- مرافقة وحماية السفن التجارية. 3- مكافحة القرصنة البحرية. 4- البحث والإنقاذ. 5- مراقبة السواحل والتنسيق من قطاعات البحرية الأخرى والطائرات. 6- الربط التكتيكي مع القطع البحرية الأخرى والتواصل عبر الأقمار الصناعية.
وفي حفل التدشين الذي حضره قائد القوات البحرية الملكية السعودية معالي الفريق البحري الركن فهد الغفيلي وعدد من كبار ضباط قواتنا البحرية كانت هناك نظرة طموحة للاستمرارية في تطوير قدرات قواتنا البحرية وسط ظروف تمر بها المنطقة رأت فيها القيادة العليا ضرورة زيادة في القوة الضاربة لكل أفرع قواتنا العسكرية، إضافة لعمليات التدريب لضباط وصف ضباط وجنود القوات العسكرية بجميع فروعها لتكون متكاملة في القوة ومدربة على التنسيق فيما بينها. وكل ذلك يأتي من خلال توجيهات ومتابعة من القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ونائب وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز.
إن القوات البحرية الملكية السعودية قادرة، بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، على حماية سواحلنا التي تمتد لآلاف الكيلومترات من خلال التسليح الجيد والأطقم المدربة تدريبا على أعلى المستويات. فجميعهم تخرجوا وتدربوا في أفضل الجامعات والمعاهد العسكرية، إضافة لخريجين من جامعات مدنية في مختلف التخصصات. وهذا ما جعل قواتنا البحرية من الأفضل تدريبا في المنطقة. وتعتبر من الأفضل من ناحية التكامل العسكري الذي تكون فيه جميع الأفرع على نفس القدرة من التدريب والتأهيل سواء أكان ذلك من خلال تكامل عتاد الأساطيل البحرية أو مراكز القيادة والسيطرة أو جناح الطيران ومنشآت التموين والصيانة ومراكز التعليم والتدريب لجميع التخصصات البحرية.
إن القوات البحرية الملكية السعودية قادرة، بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، على حماية سواحلنا التي تمتد لآلاف الكيلومترات من خلال التسليح الجيد والأطقم المدربة تدريبا على أعلى المستويات. فجميعهم تخرجوا وتدربوا في أفضل الجامعات والمعاهد العسكرية، إضافة لخريجين من جامعات مدنية في مختلف التخصصات. وهذا ما جعل قواتنا البحرية من الأفضل تدريبا في المنطقة. وتعتبر من الأفضل من ناحية التكامل العسكري الذي تكون فيه جميع الأفرع على نفس القدرة من التدريب والتأهيل سواء أكان ذلك من خلال تكامل عتاد الأساطيل البحرية أو مراكز القيادة والسيطرة أو جناح الطيران ومنشآت التموين والصيانة ومراكز التعليم والتدريب لجميع التخصصات البحرية.



