في غضون تنصيب السلطان السادس عشر عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه ملكًا لماليزيا صباح اليوم الثلاثاء في القصر الوطني بكوالالمبور، نستعرض لمحات تاريخية من حياة هذا القائد قبل توليه الرئاسة.
وعن نشأته، ولد السلطان عبدالله في 30 يوليو 1959 في قصر مانجو تونجال، بمدينة بيكان من ولاية بهانج الماليزية حيث تلقى تعليمه المبكر في مدرسة كليفورد بمدينة كوالا ليبيس في عام 1965، ثم تنقل في عدة مدارس وطنية حتى عام 1974، وأكمل دراسته في كلية ديفيس في لندن (1975-1977)، ويليها الكلية العسكرية في الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست بالمملكة المتحدة (1978-1979) وكلية ورشستر وكوين إليزابيث في المملكة المتحدة (1980-1981).
وعُين السلطان عبد الله ولياً للعهد في 1 يوليو عام 1975، وتزوج من حجة عزيزه أمينة ميمونة اسكندريه المرحوم المتوكل لله السلطان اسكندر الحاج ولهما أربعة أبناء وخمس بنات.
فيما يأتي هذا التعيين خلفاً لجلالة الملك الماليزي الـ 15 السلطان محمد الخامس الذي استقال من منصبه في 6 يناير الماضي.
وقد تم اختياره في دور الـ16 في اجتماع خاص لمؤتمر الحكام في 24 يناير، وأدى اليمين الدستورية في 31 يناير.
ويذكر أن نظام الحكم في الماليزيا بالانتخابي للملك في ولاية مدتها خمس سنوات من بين حكام الملايو التسعة، على أساس التناوب الذي اتفق عليه الحكام أنفسهم.