» الأراضي المقدسة
وقال د.منزلاوي: لقد شرف الله سبحانه وتعالى المملكة ممثلة في قادتها وشعبها للقيام على خدمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، أحد أهم الأماكن المقدسة في العالم، حيث تستقبل المملكة ملايين من الحجاج والمعتمرين القادمين من مختلف أنحاء العالم يتجمعون في مكان وزمان واحد على مدار العام؛ مما جعلها في ريادة دول العالم في حماية المواقع الدينية وإدارة الحشود الضخمة في مساحة صغيرة وفي وقت واحد، لا سيما أن هذه الحشود تتحدث لغات مختلفة، ويأتون من ثقافات وسلوكيات مختلفة.
وواصل د.منزلاوي: إن مبادرة حماية المواقع الدينية تأتي كخطوة إيجابية في سبيل تعزيز القيم النبيلة ومد جسور المحبة والسلام، والتصدي لكل مَنْ ينتهك حرمة الأماكن المقدسة وتوفير الأمن لدور العبادة.
» حساسية الوقت
وأشار نائب مندوب المملكة الدائم لدى المنظمة الدولية إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت حساس في ظل ما يشهده العالم من تزايد الاعتداءات على أماكن العبادة واستباحة حرمة هذه الأماكن المقدسة، التي تعد أعمالا إرهابية تطلب منا وقفة جادة والتصدي لهذه الممارسات والأعمال، التي تغذي الإرهاب ونشر أفكار الكراهية وممارسات الظلم والصدام الحضاري.
وأضاف نائب مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة قائلا: الاختلاف بين الأمم في معتقداتهم وثقافاتهم وطبائعهم وطرق تفكيرهم قدر إلهي قضت به حكمة الله، ونؤكد أهمية التعامل معها بمنطق العقل والحكمة بما يحقق أهدافنا بالوصول إلى السلام الإنساني ونشر ثقافة التسامح والسلام بين الأمم والشعوب المختلفة.
وشدد د.منزلاوي في ختام كلمته على أن المملكة تؤكد أن التنوع الديني والثقافي بين المجتمعات والشعوب لا يبرر أبدا الصدام، بل يستدعي العمل على إقامة الحوار والسلام.