يسهم مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة في تجديد كسوة الكعبة يوم التاسع من ذي الحجة بالكسوة الجديدة، جريا على العادة المباركة لهذه الدولة -رعاها الله- في العناية بالكعبة المشرفة ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، الذي يبرز جهود الدولة -أيدها الله- في خدمة الحرمين الشريفين إعمارهما والعناية بهما، وتكثيف أعداد المباخر والطيب في أروقة المسجد الحرام وممراته لاستقبال الحجاج والزوار والمصلين وتطييبهم، حيث تقوم بتجهيز المباخر الخاصة بالتبخير والتي يتم من خلالها استخدام أجود أنواع البخور وأجود أنواع الفحم «القرض» الذي يحتفظ بوهجه وحرارته دون شرار ولا رائحة، وأن المباخر المستخدمة من النوع الكولندي النحاسي المطلي بماء الفضة ذي الغطاء المثقّب لنفاذ الطيب منه حرصا على سلامة ضيوف الرحمن.
وبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم 107 آلاف طائف في الساعة، كما ستتم الاستفادة من التوسعة السعودية الثالثة «التوسعة الشمالية» بكامل طاقتها الاستيعابية حيث ستكون جميعها مصليات، واستغلال كافة الساحات المحيطة حول الحرمين بنسبة 100%، والاستفادة من تكييف الدور الأول في التوسعة السعودية الأولى من سلم الصفا إلى منتصف توسعة الملك فهد، وتكييف القبو للمرحلة الثانية بالتوسعة السعودية الأولى، ابتداءً من قبو باب الملك عبدالعزيز إلى منتصف المنطقة الواقعة أمام قبو توسعة الملك فهد، وأيضا تكييف الدور الأرضي في التوسعة السعودية الأولى من سلم الصفا إلى منتصف توسعة الملك فهد، والاستفادة من جسر الراقوبة المؤدي إلى المسعى «المروة» الدور الثاني من وإلى الساحات، وتكييف مشروع المطاف للدور الأرضي والدور الأول ودور القبو، وتجهيز 600 مروحة تلطيف هواء في المسجد الحرام وساحاته 4500 مروحة في أروقة مبنى المطاف، و52,499 سجادة بالحرمين المكي والمدني.
وفيما يتعلق بدورات المياه فقد تم تجهيز أكثر من 8441 وحدة من وحدات دورات المياه، وأكثر من 6000 ميضأة موزعة في ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي، وغيرها من الخدمات التي يحتاجها كل حاج.