ورشق المحتجون الشرطة بالحجارة والزجاجات ونصبوا حواجز في الشوارع مما تسبب في وقوع أكثر من مواجهة مع قوات الأمن.
وتواجه الشرطة انتقادات واسعة لعدم توفير الحماية على نحو أفضل للمواطنين من الهجوم الذي نفذه رجال يحملون هراوات في يوين لونغ.
وكانت الاحتجاجات تطالب في البداية بإلغاء مشروع قانون يسمح بتسليم أشخاص إلى الصين لمحاكمتهم، لكنها تطالب الآن أيضا بإجراء تحقيقات مستقلة في استخدام الشرطة للقوة وباستقالة الرئيسة التنفيذية كاري لام وبإصلاح ديمقراطي شامل، وهو ما ترفضه قيادة الحزب الشيوعي في بكين تماما.