وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المشترك على مدار السنوات السابقة بين جمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية ومؤسسة الملك خالد، حيث صُممت هذه المبادرة في إطار توطين الوظائف والتمكين الاقتصادي بمختلف المجالات لفئة الشباب ترسيخا لمفهوم الشراكة المجتمعية نحو تمكين الفئات من ذوي الدخل المحدود من المشاركة الفاعلة والاندماج الكامل في المجتمع وضمان استقلاليتهم المادية عن طريق دخولهم سوق العمل ورفع مستوى المعيشة.
وتركز مؤسسة الملك خالد على دعم البرامج التنموية التي تهدف إلى تهيئة الأفراد وتمكينهم داخل مجتمعاتهم وتحقيق طموحاتهم في ظل الإيمان بأهمية تكافؤ الفرص في المجتمع السعودي من خلال دعم المشاريع التي تستهدف الفئات الهشة بالمجتمع بهدف تدريبها وتأهيلها لرفع مستوى القدرات والإمكانات وتمكينها من تحقيق الاستقلال المالي.
