وفيما أسس الاتفاق لتبقى الحديدة ممرًا آمنًا للمساعدات الإنسانية لليمنيين، بيّن غلاب أنه منذ التوقيع ضعفت تلك العمليات في بلاده، حيث لم تتمكّن الأمم المتحدة من فتح الممرات، وتوفير الحماية لها من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة، إلى جانب التزام الحكومة بما يليها.
ولفت إلى تجميد برنامج الغذاء العالمي أعماله في المناطق غير المحررة؛ ما يؤكد أن الاتفاق يقود إلى مزيد من سيطرة الحوثي على اليمن وليس الشرعية، وبالتالي فإن إعطاء الميليشيات سقفًا زمنيًا مفتوحًا لتنفيذ الاتفاق، كان فخًا كبيرًا؛ والهدف منه إطالة أمد الحرب.