وسيواكب هذه البطولة ثلاث فعاليات شاطئية أخرى في المدّة نفسها وستعقد كلها في قيال وهي كأس العالم الخمسين للتزلج المائي وفعالية رياضة الرجبي وأخرى للتنس.
وهذه هي المرة الثانية التي تحتضن فيها نيوم أنشطة وفعاليات رياضية بعد فعاليات الرياضات الجريئة في أواخر إبريل الماضي التي شهدت القفز بالسترات المجنّحة وتسلّق الجبال.
ويعدّ قطاع الرياضة أحد القطاعات الـ 16 التي ستشكل الحياة الاقتصادية في نيوم، إذ يسعى القطاع لجذب استثمارات في مجالات رياضية عديدة وغير مسبوقة على مستوى المنطقة.