وأوضح التقرير بطء وتيرة التقدم في خفض عدد الاطفال الذين يعانون من التقزم والذين يولدون بوزن منخفض عند الولادة ، مما يجعل الهدف الثاني من أهداف التنمية بعيد المنال، وذلك في الوقت الذي تستمر السمنة وزيادة الوزن في كل مناطق العالم ، خاصة بين الأطفال، وان نسبة معاناة النساء من الجوع اعلى مما هي عليه بين الرجال ، خاصة في أمريكا اللاتينية .
واوضحت الوكالات الاممية التي أصدرت التقرير وهي منظمة الزراعة والأغذية الفاو ، واليونيسيف ، ومنظمة الصحة العالمية ، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، ان الجوع تزايد في العديد من البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط والتي تعتمد علي التجارة الدولية للسلع الأولية ، وان هذه الحالة تثير القلق في افريقيا التي تظهر فيها اعلي معدلات الجوع، ويعيش اكبر عدد من المصابين بسوء التغذية في بلدان جنوب اسيا ( 500 مليون شخص ) وتتحمل آسيا وإفريقيا معًا الحصة الأكبر من جميع انواع سوء التغذية ، حيث يوجد في القارتين اكثر من تسعة من كل عشرة أطفال يعانون من التقزم والهزال، اضافة الى كونهما موطنًا لنحو 75 % من الاطفال المصابون بالسمنة وزيادة الوزن ، ويعود ذلك الى اتباع نظام غذائي غير صحي .
ودعا قادة العالم ووكالات الامم المتحدة المتخصصة الى تعزيز التحول الهيكلي الداعم للفقراء والسير علي الطريق الصحيح للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية .