وأضاف إن البلدية ترى المتطوعين شركاء أساسيين في نجاح حملاتها لإزالة مظاهر التلوث البصري والحفاظ على جمالية المحافظة وجعلها خالية من الملوثات البصرية. لافتا إلى أن الطاقات الشبابية في محافظة القطيف من مختلف مدنها وبلداتها تعد إضافة نوعية وجديدة على مستوى محافظات المنطقة الشرقية، مؤكدا دعم بلدية محافظة القطيف للمتطوعين، مبديا إعجابه بروح المبادرة الشبابية لدى المشاركين والمشاركات.
وأشار إلى أن البلدية قدمت خلال الفترة الماضية جهدا ملموسا وإيجابيا بتعاون مثمر من قِبل الأهالي، مؤكدا أهمية مضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة لإزالة جميع مظاهر التلوث البصري في ظل توافر الإمكانات الكفيلة بتحقيق تطلعات أهالي المحافظة. لافتا إلى أن البلدية بدورها ووفق توجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد القصبي، تدعم أي جهود من قبل المواطنين لتطوير أو تنمية وتحسين المؤثرات البصرية والجمالية في المحافظة بقدر المستطاع، ومتابعة وإشراف من قبل أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير.
وسجلت الحملة تفاعلا من أهالي المحافظة، وأكد عدد من الأهالي أن مثل هذه المبادرات سترفع مستوى الخدمات والوعي البيئي في الأحياء السكنية بإزالة التشوهات البصرية والحفاظ على النظافة العامة في بلدة العوامية.
وقال المواطن محمد النمر: إن خطوة البلدية جاءت للتخفيف من التلوث الذي تشهده الأحياء والطرقات، داعيا البلدية إلى استمرار مثل هذه الحملات، مؤكدا على ضرورة تغليظ العقوبة على المتجاوزين.