وأوضح المكسيكي أجيري أنه المسؤول الأول والأخير عن الخروج من البطولة في دور الستة عشر.
وشدد على أنه حتى الآن فخور بالمجموعة التي اختارها، وأنه المسؤول عنهم وعن اختيارهم وخلال المباريات كانوا جيدين، وقال: لن أتحدث عن لاعبين خارج القائمة، وفخور بمن اخترتهم في البطولة.
وتابع: «الجميع في حالة حزن بسبب الخروج المبكر من البطولة، ويقدر هذا الحزن وهو بالفعل يشعر بالأسى للخروج، ويتحمل بنفسه كل التبعات؛ لأنه من اختار اللاعبين والتشكيل والتغييرات».
ونشر رمزي رسالة على حسابه في فيسبوك قائلا: «وجب أسفي واعتذاري للشعب المصري بشكل عام ولجماهير الكرة بصفة خاصة.. القادم أفضل بإذن الله للكرة المصرية ولبلدنا الحبيب.. وتحيا مصر دائما وأبدا». ولم يعلق أي لاعب على صدمة الخروج المبكر حتى الآن، بينما شنت وسائل إعلام محلية هجوما شرسا على جميع أفراد المنظومة من لاعبين وجهاز فني وأعضاء الاتحاد المصري للعبة.