كما ذكر أن حكومته لديها وزارة خارجية وهي الطرف المسؤول عن الرد على التصريحات التركية، إذا كان الأمر ضروريا.
وكان وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو قد قال: إن حفتر يعادي بلاده لأن أنقرة تدعم الطرف المحق في الصراع الدائر في ليبيا، محذرا إياه من مغبة اختطاف المواطنين الأتراك مرة أخرى.
من جانبه، قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار: إن أنقرة ستنتقم من أي هجوم واقع على مصالحها من جانب قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وقال آكار لوكالة الأنباء الحكومية «الأناضول»: سيكون هناك ثمن باهظ للغاية للمواقف أو الهجمات العدائية، وسننتقم بأكثر الطرق فعالية وقوة.
