من جانبه، أوضح المدرب الرياضي عمار التميمي، أهمية الرياضة للمرضى النفسيين قائلًا: أي رياضة متواجدة بإمكانها تحسين الصحة النفسية مثل: الجري أو الملاكمة، كما أنه لا يوجد أي طبيب لا يوصي بالرياضة.
وأضاف: لدي مشترك يعاني من بعض الاضطرابات النفسية، يتناول علاجه ويخضع للتمارين، ويؤكد دائما أنه يشعر بأنه أفضل مع التمارين الرياضية؛ كونها تمد الجسم بهرمون السعادة، فالرياضة تعد جزءا من العلاج النفسي لأغلب الحالات، وتتفاوت الحالات وهناك من يلجأون إلى الرياضات العنيفة كالفنون القتالية لتفريغ الغضب والانفعالات الزائدة، فجميع الحالات النفسية تحتاج إلى الرياضة، ولكن بداية اللجوء إلى الطبيب النفسي ومن ثم يصفها الطبيب كجزء من العلاج.
» الاكتئاب والقلق
وقال الطبيب النفسي د. إبراهيم حمدي: أصبح الأطباء يصفون التمارين الرياضية كعلاج نفسي، وتوجد حالات خاصة مثل الاكتئاب والقلق الخفيف والمتوسط تعتبر الرياضة جزءا هاما وأساسيا من العلاج، فالرياضة تكون بجانب الأدوية ولها دور فعال، لأنها تساعد على إفراز عدة هرمونات من بينها الاستروجين بطريقة فعالة والجسم يستفيد منها ولأنها تخفف التوتر، فلا بُد من أخذ رياضة يومية على الأقل ساعة أو نصف ساعة إلى أن يتعرق الجسم وتتزايد دقات القلب والوظائف الحيوية، وكثير من الدراسات أكدت أن المجهود الرياضي لمدة ساعة أو نصف ساعة يتغلب على الاكتئاب والقلق في المستقبل.