وكانت الرئاسة أعلنت الجمعة الفائت أن الرئيس الباجي أجرى فحوصات طبية إثر وعكة خفيفة وعادية بالمستشفى العسكري بالعاصمة تونس.
ويأتي ذلك فيما وقعت عمليتان انتحاريتان في وسط العاصمة وقتل رجل أمن في إحداهما.
وقعت العملية الأولى حين أقدم انتحاري على تفجير نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل ديغول بوسط العاصمة، وأدت إلى سقوط خمسة جرحى أحدهم عنصر الأمن الذي توفي لاحقا، ثم استهدفت الثانية مركزا أمنيا.
وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق: «أقدم شخص على تفجير نفسه بالقرب من دورية أمنية بشارع شارل ديغول في العاصمة»، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين واثنين من عناصر الشرطة.
ثم أعلن لاحقا أن أحد الشرطيين توفي متأثرا بجروحه. وقال: «أحد الأمنيين اللذين أصيبا بجروح خلال العملية الانتحارية التي وقعت صباح اليوم بشارع شارل ديغول توفي».
وفي وقت لاحق الخميس، استهدف تفجير انتحاري ثان مركزا أمنيا في العاصمة التونسية ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين بجروح.
