وخرج المئات إلى الشوارع بعد صلاة العيد مرددين شعارات مناهضة للهند في منطقة صورا، التي شهدت مظاهرة كبيرة يوم الجمعة، لكن السلطات أغلقت المنطقة إلى حد بعيد وأبقت الاحتجاج محصورا بها.
وتحدث شهود عن وقائع متفرقة من رشق قوات الأمن بالحجارة الأحد وصباح الإثنين.
وكان مراسلون لرويترز من بين عدد كبير من الأشخاص أوقفتهم السلطات عند حواجز أقيمت على الطرق ومُنعوا من دخول أجزاء من المدينة الأحد.
وقالت الوزارة: «في سريناجار، نبقي في الحسبان احتمال محاولة عناصر إرهابية ومسلحة ومخربة الإخلال بالأمن والسلم العام وفُرضت قيود لأسباب وجيهة على التجمعات الكبيرة في أماكن حساسة».