وقال «الجابر»: «تتضمن المشروعات مباني مدرسية وصالات رياضية مغلقة وملاعب عشبية، والتي تم تصميم مبانيها على أحدث المواصفات والمعايير لإيجاد بيئة تعليمية تربوية مناسبة وملائمة تسهم فعلًا في رفع قدرة الطلاب والطالبات على الاستيعاب، كما تصب في محور تحقيق رؤية 2030 في توفير البنية الأساسية، وإيجاد البيئة التي تدفع بعجلة التنمية نحو الأمام، إلى جانب تنفيذ خطة الوزارة في الاستغناء عن المباني المستأجرة التي لا تتوافر فيها البيئة التربوية المناسبة».
وأضاف: «هناك خطة للتشغيل والصيانة للمباني المدرسية تقوم بها الإدارة خلال فترة الصيف، تنفذ جملة عمليات تركزت في أعمال التكييف والتأهيل والترميم؛ حيث تم العمل على محور الصيانة الوقائي».
وأشار «الجابر» إلى أن الإدارة استحدثت خطًّا ساخنًا لمباشرة مهام الصيانة العاجلة والطارئة وفق برنامج حاسوبي مصمم لمتابعة الخطة الوقائية والتنفيذية للمشاريع التعليمية التي تجري صيانتها وإعادة تأهيلها وترميمها للبنين والبنات في كافة محافظات المنطقة؛ حيث يتم استقبال كافة الملاحظات عبر نظام دقيق تتم تعبئة بياناته من المدارس؛ وذلك لسهولة تطبيق الإجراءات العلاجية لتلك المشاريع وضمان سيرها وفق المدة الزمنية المحددة.
وأضاف: «في الإدارة العامة للتعليم بالشرقية نؤمن إيمانًا عميقًا بأهمية البيئة المدرسية المناسبة ليتلقى الطالب والطالبة العلوم والمعارف في أجواء تكتمل فيها كافة العناصر وتتوافر فيها كافة الخدمات، وهذا الذي نسعى إليه دومًا ونعمل على تحقيقه».