وقال أحد مستشاري رئيس الاتحاد الأفريقي طالبا عدم كشف اسمه: إن «الأزمة التي عاشها الرئيس أحمد باتت خلفه الآن، ليس متهما، ولا توجد بحقه أي ملاحقات».
وأضاف المستشار: إن أحمد «حر واستأنف نشاطه في الاتحاد الأفريقي وترأس مجموعة من الاجتماعات في إطار تنظيم كأس الأمم» التي تستضيفها مصر بين 21 يونيو و19 يوليو.
وأكد المستشار أن أحمد «يواصل عمله دون الالتفات للشائعات والأخبار الكاذبة».
وتم استدعاء أحمد في إطار تحقيق قضائي مفتوح في مرسيليا الفرنسية، يتعلق بإلغاء الكاف في ديسمبر 2017، عقدا مع شركة «بوما» للتزود بتجهيزات وملابس لـ580 متطوعا في بطولة الأمم الأفريقية للمحليين «شان» التي استضافها المغرب مطلع عام 2018، بحسب وثائق ومستندات.
وعلى رغم عدم توجيه اتهامات إلى أحمد إلا أن التحقيق أضاف إلى سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها كرة القدم الأفريقية في الأشهر الماضية.