وجدول «العوسيي» المتجه نحو الشرق وكان يسقي النخيل التي يمر بها وينتهي مجراه في البحر، وجدول «المضر» ويتجه إلى الجنوب من صفوى، بالإضافة إلى جدول «السليسل»، فيما كان يمتد من العين سبع سواق تروي النخيل والمواشي.
» الاستجمام والسباحة
واشتهرت العين من خلال ارتياد الناس لها للاستحمام والاستجمام، فيما كانت النساء تغسل فيها أواني الطبخ، وكان الأهالي يسمعون صوت خرير ماء العين من على بعد 6 كيلو مترات.
» صفاء مائها
أخذت عين داروش العديد من المسميات، منها: عين محلم، عين الصفا؛ نظرا لصفاء مائها، ومن اسمها اشتق اسم مدينة صفوى، وذلك وفق ما ذكره الرحالة والمؤرخون، فيما قال بعض المحدثين: إن الأسماء التي أطلقت عليها كلها تعبر عن اسم واحد هو «عين الداروش» في صفوى القديمة، ومن المسميات أيضاً عين داريوس نسبة إلى ملك الفرس، حيث نزل بصفوى في أحد الأزمنة القديمة.
» أجود ينبوع
ذكر لومير العين في وصفها بأنها أجود ينبوع في كل واحة القطيف، وجاء وصفها في عام 1989م بأن مساحتها الإجمالية تقدر بـ525م، وهي ليست ذات أبعاد متساوية، فيما مساحة المنبع تقدر بـ64م، ويقع في الركن الجنوبي الشرقي من العين، وإجمالي فوهاتها سبع أكبرها الواقعة في الركن الجنوبي الغربي، وتبلغ نسبة المياه المتدفقة منها 60.000 إلى 75.000 جالون في الدقيقة الواحدة، وتسيل المياه في سبعة جداول، أكبرها «قميح» الذي يعتقد أنه كان يسمى بنهر الصفا، وسمي بهذا الاسم نظرا لصفاء مائه وغزارته، ومياه العين حارة للغاية خاصة في فصل الشتاء، حيث يبلغ ارتفاع أبخرتها إلى علو ثلاثة أمتار، وتميل إلى البرودة في فصل الصيف.
