أثرت تكنولوجيا الحاسوب في حياة بيل جيتس، بحيث صمم بيته بشكل عجيب يعمل بأنظمة إلكترونية مذهلة ما زاد في قيمته بشكل خيالي، حيث بلغت أكثر من 145 مليون دولار. وقد بلغت ثروته بعد الأزمة الاقتصادية العالمية حوالي 100 مليار دولار. أما مارك زكيربيرج فهو عبقري الفيسبوك الذي بهر العالم بما قدمه من خدمة استفاد منها العالم، بحيث أصبح أصغر ثري في الولايات المتحدة، بل وفي العالم. وتقدر ثروته بحوالي 66 مليار دولار أمريكي. ويعيش مارك في مدينة بالو التو القريبة من سان فرانسيسكو ووادي السيلكون في منزل مستأجر. ويقع منزله بالقرب من مقر شركة فيسبوك التي أنشأها لتدر عليه رزقاً كثيراً في عمر صغير لم يتجاوز الأربعين.
والمثير للسخرية أن مارك زكيربيرج ترك مقاعد الدراسة في جامعة هارفارد الشهيرة لأسباب غير معروفة وغير مذكورة في أدبيات الأعمال، وربما أن أداءه في الجامعة لم يكن مرضياً حسب ما قاله في لقاء تلفزيوني، حيث قال إنه غير مغرم بالدراسة الجامعية.
ولا ننسى عبقري اليوتيوب البنغالي المسلم الأصول جاويد كريم الذي زود العالم بخدمة عظيمة، حيث شارك مع تشاد هرلي وستيف تشين لتصميم يوتيوب بعد لقاء قصير تبلورت في ما بعد فكرة اليوتيوب. ولقد اشترت محرك البحث جوجل هذه الخدمة من الثلاثة مؤسسين بمبلغ قارب 1.7 مليار دولار، حصل منها جاويد على 64 مليون دولار بصيغة أسهم في شركة جوجل بلغ عددها 137,443 سهم بقيمة الإغلاق في اليوم الذي وقع فيه الطرفان العقد.
وفي الختام لعل هذه السطور عن إنجازات أثرياء التكنولوجيا تكون محفزة لرواد الأعمال من الشباب لترسخ فيهم الصبر والإصرار على الإنجاز.



