وتابعت: «لكن الانتخابات رقم 21 كانت قصة مختلفة، حيث فشل بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع في تشكيل ائتلاف حكومي».
وأشارت إلى أنه برغم أن التحرك نحو حل الكنيست والذهاب لإجراء انتخابات مبكرة أمر قانوني، لكنه بمثابة وخزة في وجه التقاليد السياسية الإسرائيلية.
» تحول الخريطة
ومضت المجلة الأمريكية تقول: «من المستحيل التنبؤ بديناميكية الانتخابات المقبلة التي ستعقد في سبتمبر».
وطرحت تساؤلات بشأنها، قائلة: هل سيتحول الناخبون الإسرائيليون، لتجنب المزيد من عدم الاستقرار السياسي، عن الأحزاب الصغيرة، ويعززون أغلبية نتنياهو؟ أم هل سيكبحون المناورة المحمومة لرئيس وزراء يواجه عدة اتهامات بالفساد كمصدر للفوضى ويعاقبونه في صناديق الاقتراع؟ وهل ستجدد معارضة يسار الوسط المحبطة في النهاية نفسها؟ وكيف سيتعامل الناخبون مع أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع المتشدد السابق، الذي أشعل هذه الأزمة برفضه الانضمام إلى ائتلاف نتنياهو؟.
وأضافت: «زلزال حل الكنيست قد يبشر أيضا بتحول في الخريطة السياسية لإسرائيل».
بينما قالت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية: إن حقبة نتنياهو الذي لا يقهر انتهت، مؤكدة أن متاعبه القانونية بدأت مع قرار حل الكنيست لنفسه.