وقال مدير كلية ليفربول للطب المداري ديفيد لالو: علاج لدغ الثعابين يعتمد بشكل أساسي على عملية تعود إلى 100 عام مضت، ويعود ذلك للنقص الشديد في تمويل البحث العلمي، مما يؤدي لوفاة نحو 120 ألف شخص سنويا، أغلبهم في المجتمعات الأشد فقرا في الريف الأفريقي وآسيا وأمريكا الجنوبية.
وتُصنع مضادات السموم، التي تستخدم حاليا في العلاج، عن طريق حقن الخيول بجرعات صغيرة وغير ضارة نسبيا من سم الثعبان ثم يتم سحب دمها لاستخدامه في علاج البشر، وهي تقنية تعود للقرن التاسع عشر وتفتقر لمعايير السلامة والكفاءة.