لم يكتف الرئيس ترامب بهذا البيان بل كرر هذا المفهوم في حفل الإفطار السنوي الذي يقام في البيت الأبيض بقوله: شهر رمضان هو شهر البرّ والصدقة والخدمة لإخواننا المواطنين. شهر رمضان مميّز جدا وتتقرب في خلاله الأسر والجيران والمجتمعات من بعضها. وهو الشهر الذي يوحّد فيه الناس قواهم سعيا وراء الأمل والتسامح والسلام.
هذه المشاهد التي تعكس وجها إنسانيا واحتراما للدين بعيدا عن ثقافة الإقصاء والإلغاء، تتكرر هنا في ليالي المنطقة الشرقية حين بادرت القنصل الأمريكي في الظهران السيدة راتشنا كورهونان بمشاركة أهالي المنطقة في مجالسهم وغبقاتهم ناقلة التهاني بالشهر الفضيل. أيضا لم يفتها أن تقيم في منزلها غبقة خاصة دعت لها رجال وسيدات الأعمال وشخصيات مختلفة من مجتمع المنطقة الشرقية، في مشهد آخر يجعلنا نقف أمام هيبة دين وروحانية شهر وقدسية زمان تجدها تلقي بأجوائها في كيانات مختلفة ويفترض أن نستلهم منها السبل المثلى للتوافق والتآلف، فنحن المسلمين أبناء الدين السمح المتسامح المنادي بالسلام والتآخي والرحمة واللين وعليه حق علينا ألا نغفل المبادرة بالترحيب والتأليف لقلوب من بادروا بالتهنئة بالرد عليها بمثلها بل خير منها في الشهر الذي يحتفي به المسلمون ويحترمه العالم بأسره.. في النهاية كلنا «بنو آدم».
@Balwarthan