من واقع ما يجري على الأرض اليمنية الرافض أهلها للتسلط الحوثي على مقدراتهم وحرياتهم، وما تمارسه الميليشيات الإرهابية من ألوان التعسف والبطش ضدهم، وما توجهه للمملكة والمدن اليمنية المسالمة من صواريخ باليستية إيرانية الصنع، وما حدث مؤخرا من عدوان سافر وغادر مارسته تلك الميليشيات الإجرامية ضد السفينتين السعوديتين في المياه الإقليمية لدولة الإمارات وما قامت به من عدوان آثم على مضختي النفط بالدوادمي وعفيف التابعتين لشركة أرامكو السعودية، من واقع تلك المجريات يمكن القول بثقة واطمئنان إن تلك الميليشيات إنما تقوم بتنفيذ أجندة إيرانية تتضح من خلال محاولة حكام طهران التغلغل في منطقة الخليج العربي وشن اعتداءاتهم المتكررة إنفاذا لمشروعهم التوسعي عبر عملائهم المتمثلين بتلك الميليشيات الحوثية.
وتزعم تلك الميليشيات أنها بأفاعيلها تلك إنما تحمي مصالح المواطنين اليمنيين، وهو زعم باطل لا يمكن تمريره على أبناء اليمن وهم يرون بأم أعينهم أن تلك الممارسات العدوانية إنما تترجم حرفيا ما يمليه النظام الإيراني الإرهابي من أوامر على أولئك العملاء الخارجين على القانون الذين ما زالوا يضربون بقرارات الأمم المتحدة ومواثيقها وأعرافها عرض الحائط، فالحوثيون في واقع الأمر من خلال ممارساتهم المكشوفة تلك ضد الشعب اليمني يمثلون جزءا من أجزاء الحرس الثوري الإيراني المصنف على قائمة المنظمات الإرهابية ويأتمرون بأمره بإقدامهم على تخريب السفن التجارية في المياه الإقليمية الدولية والعدوان على المنشآت النفطية السعودية.
تلك الأساليب العدوانية التي تمارسها الميليشيات الحوثية ضد اليمن وضد المملكة وضد الاقتصاد العالمي باستهدافها المنشآت النفطية السعودية إنما تقوم بتنفيذ أوامر حكام طهران الذين ما فتئوا منذ أكثر من أربعين عاما خلت يمارسون اعتداءاتهم ضد دول المنطقة والدول الخليجية لبسط نفوذهم وهيمنتهم على تلك الدول إنفاذا لحلمهم التوسعي بتشييد إمبراطوريتهم الفارسية المزعومة على أنقاض سيادة تلك الدول وحرية أبنائها والعبث بمقدراتهم عبر وكلائهم في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا والعراق وغيرها من الدول التي منيت بتدخلهم السافر في شؤونها.
والاعتداءات الأخيرة التي يمارسها النظام الإيراني عبر وكلائه في اليمن التي تمثلت في عمليات تخريب السفن في المياه الإقليمية الدولية وضرب المضخات النفطية السعودية ليست إلا جزءا من اعتداءاتها الإرهابية السافرة عبر عملائها في كل مكان، فالنظام يقف وراء عمليات إرهابية عديدة في الشرق والغرب، وما زال يمد التنظيمات الإجرامية بالأسلحة والأموال والعناصر لنشر الفتن والحروب والأزمات والقلاقل والطائفية وخطابات الكراهية، وما زال متمسكا بحيازة الأسلحة التدميرية الشاملة رغم العقوبات المضروبة حول طهران، وهو أمر يستدعي بالضرورة تحركا دوليا جماعيا لوقف العبث الإيراني وردعه حفاظا على الأمن والسلم الدوليين من جانب، وحفاظا على سلامة المجتمعات البشرية وأمنها وسيادتها من جانب آخر.
تلك الأساليب العدوانية التي تمارسها الميليشيات الحوثية ضد اليمن وضد المملكة وضد الاقتصاد العالمي باستهدافها المنشآت النفطية السعودية إنما تقوم بتنفيذ أوامر حكام طهران الذين ما فتئوا منذ أكثر من أربعين عاما خلت يمارسون اعتداءاتهم ضد دول المنطقة والدول الخليجية لبسط نفوذهم وهيمنتهم على تلك الدول إنفاذا لحلمهم التوسعي بتشييد إمبراطوريتهم الفارسية المزعومة على أنقاض سيادة تلك الدول وحرية أبنائها والعبث بمقدراتهم عبر وكلائهم في اليمن والجنوب اللبناني وسوريا والعراق وغيرها من الدول التي منيت بتدخلهم السافر في شؤونها.
والاعتداءات الأخيرة التي يمارسها النظام الإيراني عبر وكلائه في اليمن التي تمثلت في عمليات تخريب السفن في المياه الإقليمية الدولية وضرب المضخات النفطية السعودية ليست إلا جزءا من اعتداءاتها الإرهابية السافرة عبر عملائها في كل مكان، فالنظام يقف وراء عمليات إرهابية عديدة في الشرق والغرب، وما زال يمد التنظيمات الإجرامية بالأسلحة والأموال والعناصر لنشر الفتن والحروب والأزمات والقلاقل والطائفية وخطابات الكراهية، وما زال متمسكا بحيازة الأسلحة التدميرية الشاملة رغم العقوبات المضروبة حول طهران، وهو أمر يستدعي بالضرورة تحركا دوليا جماعيا لوقف العبث الإيراني وردعه حفاظا على الأمن والسلم الدوليين من جانب، وحفاظا على سلامة المجتمعات البشرية وأمنها وسيادتها من جانب آخر.



