وأكدت الدوسري أن الوجبات التي يتم إعدادها لوجبة الإفطار يتبقى منها الكثير، وتقوم في هذه الحالة بوضع جزء منها لوجبة السحور، والجزء الآخر تقوم بتسخينه وترتيبه بشكل مناسب وإرساله للمسجد المجاور للمنزل؛ تداركا لإهدار النعمة.
واتفقت معها أم خالد في خسارة كمية كبيرة من المنتجات؛ نظرا لتلفها وعدم الاستفادة منها لكثرتها، حيث تقوم بإتلافها واستخدام ما يمكن استخدامه لشعورها بالذنب في إهدار هذا الكم من الأطعمة، وهي مشكلة تتكرر كل عام ولا تتم معالجتها عند أغلب ربات المنازل، مؤكدة أن هذا الجانب بحاجة إلى توعية المستهلكين في مثل هذه المواسم من قبل الجهات المسؤولة.
وأوضحت «أم سعد» أنها تقوم بشراء المنتجات الغذائية في رمضان بكميات كبيرة بحسب استخدامها، مستعينة بالمتاجر التي تبيع منتجاتها بنظام الجملة، فتقوم بشراء المنتجات الأكثر استهلاكا بكراتين كبيرة، بينما تقوم بشراء المنتجات الأقل استهلاكا بشكل متفرق بكميات محدودة؛ تفاديا للوقوع في الهدر والإتلاف.
يذكر أن وزارة التجارة والاستثمار أطلقت مجموعة من النصائح لخطوات ما قبل التسوق في رمضان على خلفية ازدحام المتاجر لشراء المنتجات الغذائية بكميات مهولة، وذلك عن طريق حملة «خلك واعي» والتي تتضمن إرشاد المستهلك بما يلزم قبل الشراء، مشددة على الموازنة بين مدة صلاحية المنتجات المخفضة وزمن استهلاك المستفيد لها، والتأكد من صلاحية المنتج الذي تشمله العروض الرمضانية.
