يتطلع القادسية إلى تحقيق النقاط الكاملة عندما يواجه الوحدة على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة في نطاق منافسات الجولة قبل الأخيرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. ويدخل القادسية المباراة وهو في المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة، وليس أمامه خيار سوى الفوز وتعثر من يسبقه في الترتيب لينجو من خطر الهبوط الذي بات يحدق به، وهذا الأمر يدفعه للتخلي عن الحذر الدفاعي والبحث عن النقاط الثلاث، بينما يسعى الوحدة السابع برصيد 39 نقطة إلى تحسين مركزه في سلم الترتيب ووضع منافسه على حافة الهبوط للدرجة الأولى. ومع أن دوافع القادسية للفوز تبقى هي الأكثر إلا أن الوحدة لن يسلم المباراة لضيفه بل ربما يصادق على انهياره.
ويطمح الاتحاد في مواصلة نتائجه المميزة التي حققها في الآونة الأخيرة وأبعدته بشكل كبير عن دائرة الخطر، عندما يستقبل الفتح على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. فالاتحاد الحادي عشر برصيد 31 نقطة يأمل في تحقيق انتصاره التاسع في دوري هذا العام والابتعاد رسميا عن دائرة الخطر، وفي نفس الوقت تحسين موقعه في سلم الترتيب، خصوصا وأنه بات يقدم مستويات كبيرة مع مدربه التشيلي سييرا الذي انتشل الفريق من أزمته الفنية والمعنوية. وفي الجانب الآخر فإن الفتح الثامن برصيد 35 نقطة، يتطلع إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأخيرة، وكان آخرها الخسارة أمام النصر بخماسية نظيفة أملا في تحسين موقعه في الدوري أو على الأقل المحافظة على مركزه الحالي. وسيرمي الباطن بكل أوراقه الهجومية عندما يستضيف أحد على ملعبه بحفر الباطن في مباراة مهمة لصاحب الأرض والجمهور الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد 25 نقطة، ويحتاج إلى الفوز في مباراة اليوم والمباراة الأخيرة أمام النصر في الرياض مع تعثر منافسيه لضمان البقاء. ومع أن المهمة تبدو صعبة جدا إلا أنه سيدافع عن حظوظه حتى النهاية. أما أحد الأخير برصيد 15 نقطة فقد تأكد هبوطه قبل جولتين وستكون المباراة بالنسبة له تحصيل حاصل على مستوى الأهمية ولكنه سيلعب للتاريخ.
ويستقبل الفيصلي ضيفه الأهلي في مباراة متكافئة تجمعهما على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، ويطمح من خلالها كل فريق إلى تجاوز الآخر وتحسين موقعه في سلم الدوري، خصوصا الأهلي الذي ما زال يملك بصيصا من الأمل للمنافسة على المركزين الثالث والرابع. ويدخل الفيصلي المباراة وهو في المركز السادس برصيد 43 نقطة ويأمل إنهاء موسمه بشكل جيد، بينما الأهلي الخامس برصيد 49 نقطة يسعى إلى العودة بالنقاط الثلاث وتعثر الشباب والتعاون في آخر جولتين ليقتنص المركز الثالث أو على الأقل المركز الرابع. ويبحث الرائد عن فوز جديد يؤكد من خلاله أحقيته في البقاء عندما يستضيف الفيحاء على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة في مباراة مهمة للأخير الذي لا خيار أمامه سوى الفوز والمحافظة على حظوظه في البقاء. فالرائد التاسع برصيد 34 نقطة تجاوز مرحلة الخطر في الجولة الماضية، ولكنه يطمح في تحسين موقعه وإنهاء الموسم بالشكل المأمول، فيما الفيحاء الثالث عشر برصيد 28 نقطة فلا يفكر سوى في الفوز فقط، حيث إن أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز قد تضع قدمه الأولى في دوري الدرجة الأولى. ورغم أهمية المباراة للفيحاء إلا أن الرائد سيلعب للفوز، مما يعني أن المواجهة ستكون مفتوحة لكافة الاحتمالات.
الشباب
التعاون