وتوصّل الباحثون إلى هذه النتيجة التي تذكّرنا بشكل رؤوس المخلوقات الفضائية، كما صوّرها أدب وأفلام الخيال العلمي، بعد مسح أدمغة رواد فضاء روس، قبل وبعد السفر إلى الفضاء الذي استمر ستة أشهر.
وتبدأ تجاويف الدماغ التي توسّعت بمقدار 11% تقريبًا، بالتقلص والعودة إلى حجمها الطبيعي، بعد العودة إلى الأرض ببضعة أشهر، حيث تسحب الجاذبية جميع سوائل الجسم للأسفل نحو القدمَين.
وربما تشكل هذه النتيجة وغيرها من المخاطر الصحية التي أثبتتها دراسات عديدة عائقًا أمام استيطان البشر للفضاء.