DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«المطبخ الرمضاني».. تحدٍ للزوجات الجديدات

بعضهن تخوفن من التجربة وأخريات تشوقن لها

«المطبخ الرمضاني».. تحدٍ للزوجات الجديدات
«المطبخ الرمضاني».. تحدٍ للزوجات الجديدات
1104827849
«المطبخ الرمضاني».. تحدٍ للزوجات الجديدات
1104827849
تواجه بعض الزوجات الجديدات في رمضان تحديات في الطبخ والتوفيق بين الوظيفة إن وجدت وبين مهامها اليومية كزوجة، وفي توصل لـ «اليوم» مع بعض الزوجات، أكدن أنهن يتشوقن لخوض تجربة المطبخ الرمضاني بشكل مستقل في منزلهن، وأشار بعضهن إلى أن تخوف بعض السيدات من هذه التجربة ليس له مبرر. في البداية تحدثت شذى سعي عن تجربتها العام المنصرم مع أول رمضان في بيت زوجها قائلة: إنها كانت متخوفة قليلاً لأنها لا تعرف نظام زوجها الرمضاني، كما أنها واجهت مشكلة في تحديد احتياجاتها من السوبر ماركت، وفي ضبط كميات الطعام المناسبة لها ولزوجها، ولكنها مع الوقت استطاعت التعود والتحكم في زمام الأمور، وأضافت إنها اكتشفت أن الأمر أسهل مما توقعت ولا يستحق التفكير العميق، وقالت: «بمجرد أن تقومي قبل بداية رمضان بتحضير جدول الطبخ اليومي ومعرفة ماذا ستعدين مسبقا سيسهل الأمر عليك». وذكرت أن لديها معرفة سابقة في الطبخ، ولكن موهبتها تطورت بعد الزواج، كما أن والدتها عودتها منذ الصغر أن تساعدها في إعداد السفرة الرمضانية، وبعد أن كبرت قليلا أصبحت على الأقل تعد طبقاً كل يوم، وهي تحتسب الأجر في ذلك. من جانبها قالت رهف القحطاني إنها اعتادت على التجمع مع أهلها لأنها تشعر بأن رمضان له مذاق مختلف في الاجتماع مع الأهل والأصدقاء، وهي تفضل تناول وجبة الإفطار مع أهل زوجها، وكل يوم تأخذ معها طبقا لبيت أهل زوجها، لكن ظهر أمامها مشكلة تتلخص في أنها لا تجيد الطبخ لعدد صغير، لأنها اعتادت أن تطبخ بكميات كبيرة لأسرتها قبل الزواج، وهذا سبب آخر لاختيارها الإفطار مع أهل زوجها. وأضافت رهف إنها تحب صنع أنواع مختلفة من الحلويات المناسب تناولها بعد الإفطار في رمضان، وحالياً تواجه مشكلة وهي التوفيق بين عملها وإعداد وجبة الإفطار، لذلك قررت الاعتماد على الإعداد المسبق للوجبات. وعبرت سارة الدحيم عن سعادتها باستقبال رمضان مع زوجها، وقالت إنها تستعد لرمضان بالتنسيق بين عملها كمصورة وبين مهامها اليومية في رمضان. ولفتت إلى أنها تتناول وجبة الإفطار في منزلها مع زوجها، وأنهم يتبعون نظاما غذائيا معينا في رمضان لذلك سيكون تجهيز الوجبات سهلا وسريعا. وأضافت إن لديها خبرة سابقة في الطبخ ولكنها طورت هذه الخبرة بعد الزواج بتعلم أطباق جديدة، وأضافت إنها تحب إعداد الأطباق من المطبخ الإيطالي والمطبخ الهندي، وتعلمت مؤخراً الطبخ الشعبي السعودي. وعلقت الدحيم على تخوف الزوجات الجدد من تجربة الطبخ في رمضان بقولها: «التجربة الجديدة في رمضان أخذت أكبر من حجمها، وقد يحصل هذا بعد تصديق كلام غيرهن قبل خوض هذه التجربة، والموضوع سهل خصوصاً عندما يكون هناك توافق بين الزوجين». من جانبها قالت عائشة أحمد إنها تشعر بصعوبة تقبل تواجدها في بيت جديد عليها خصوصاً في شهر رمضان، وهي متخوفة من ناحية اختلاف الأذواق في الأطباق الرمضانية، واختلاف العادات كذلك، وكيف توفق بين وظيفتها والواجبات المنزلية، وقالت عائشة إنها تجيد الطبخ مسبقاً وإنها سوف تبهر أهل زوجها بمهاراتها في الطبخ، وأنها تستمتع بصنع الأطباق الجانبية، كصينية البطاطس، وأصناف مختلفة من الباستا، ولكن تتخوف من صنع الحلويات. وأضافت بما أنها هذه هي السنة الأولى لها كزوجة وموظفة سوف تشارك بطبق جانبي مع أهل زوجها في وقت الإفطار، وسيتم الاعتماد عليها في وجبة السحور، التي ترتكز على الأكلات الشعبية المكونة من الأرز.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد