وأوضح الحميد أن إطار العمل المشترك مع إمارة منطقة عسير تضمن الاطلاع الميداني على قرية المفتاحة ودراسة أوضاعها من حيث المساحات والبنية التحتية، بالإضافة إلى معرفة الصعوبات والمعوقات التي واجهتها في مراحل سابقة، مضيفا: إن الاجتماعات مع الجهات الرسمية في منطقة عسير كانت مثمرة وفعالة، حيث تم خلالها مواءمة آليات العمل بشكل يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.
يذكر أن قرية المفتاحة تعد من المعالم السياحية البارزة في المملكة، ورغم عمرها الممتد لمئات السنين إلا أن فكرة استثمارها سياحيا بدأت عام 1990م ، حيث تم تحويلها إلى متنفس إبداعي يضم مركز الملك فهد الثقافي ومقر المفتاحة الأثري ومحلات الحِرف، إضافة إلى مسرح المفتاحة الذي يعد من أكبر المسارح في المملكة، حيث يحتوي على 3500 مقعد ويشهد سنويا احتفالات المنطقة، وستعمل وزارة الثقافة مع الجهات الرسمية في المنطقة على تطوير القرية بكل محتوياتها وذلك في سياق المشروع الشامل لتطوير القطاع الثقافي السعودي والذي تضمنته وثيقة الرؤية والتوجهات التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرا، والتي احتوت على مبادرات معنية بالمواقع الثقافية وتطويرها وتغذيتها بالفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.