من جهته، أعرب رئيس الوفد الصيني السيد لويو عن سروره بزيارة المملكة على رأس الوفد لتحقيق الأهداف المشتركة لتعزيز العلاقات بين البلدين، واصفا زيارة سمو ولي العهد إلى الصين بالمهمة، كونها طرقت فرصا ومبادرات عظيمة ستسهم في تقوية العلاقات بين البلدين ومنها مبادرة تعليم اللغة الصينية في المناهج السعودية.
وبدأت الأعمال المشتركة بين الجانبين بعدد من اللقاءات والجلسات والورش التدريبية كان أولها لقاء اللجنة التنفيذية لإدراج الصينية ولقاء مع المركز الوطني للتدريب والتطوير المهني، وآخر مع الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث، وأخير مع مديري الجامعات المعنية، بعد ذلك بدأت الورش التدريبية.