وتمثلت ادّعاءات ممارس الطب البديل، التي روّج لها عبر رسائل «واتساب» أنه يعالج الانزلاقات والأبهر والتهاب الأعصاب، وعصب الأبهر «الغولنج»، إضافة إلى أنه يدعي معالجة عرق النسا.
وعُثِر أثناء المداهمة على كمية من الأدوات يستخدمها المدعي لعلاج المرضى. وعلى إثره تم تحريز المضبوطات، وأعدّ الفريق المشترك بالمداهمة محضرا بذلك، وإحالة القضية إلى الجهة القضائية بحكم الاختصاص.
وتبين «صحة الشرقية» أن مثل هذه الادّعاءات ليس لها أساس علمي يثبت جدواها، وغير مرخصة، بالإضافة إلى أن من يدّعونها لا يحملون مؤهلات علمية معتمدة ولا ترخيصاً من جهات الاختصاص.
وتؤكد أنها سوف تتابع وترصد مثل هذه الادعاءات بشكل دائم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وستعمل على اتخاذ الإجراءات النظامية بحق مروجيها؛ حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع.