وأشارت فاتن أحمد إلى أن الجمعية تقدم جلسات مساندة للأطفال والأسر، خاصةً أن التوحد يعتبر درجات مثل الألوان، وكل حالة تحتاج فترات زمنية معينة، مُشدّدة على أن طفل التوحد يحتاج إلى طبيب أطفال متخصص باضطرابات النمو، أخصائي نفسي، طبيب نفسي، أخصائي اجتماعي وأخصائي تخاطب ونُطق.
وأضافت مدير جمعية أسر التوحد بالمنطقة الشرقية جاودة عبدالرحمن إن الجمعية امتداد لجمعية أسر التوحد الخيرية، في حين أصبح كل فرع يخدم منطقته بنشاطاته المختلفة، حتى أصبحت الجمعية تستظل تحت مجهودات شخصية من فاعلي الخير، مُنوّهةً بأن فرع المنطقة الشرقية أُسس من خمس سنوات وتسعى الجمعية للمشاركة مع المنشآت بشتى توجهاتها لدعمها.
يذكر أن الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن شارك في الفعالية بركن خاص بالرسم والتلوين، وأشار إلى أن أطفال التوحد بحاجة لتفريغ طاقاتهم عبر الرسم والتلوين، كما شارك أحد فناني صناعة الخوص، لتعليم الأطفال والأمهات والمتطوعات كيفية صناعة مقتنيات منزلية من الخوص.