» تهاوي الروافع
وكان مدير المخابرات، وهو لواء جيش متقاعد، حليفا للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي استقال يوم الثلاثاء في ظل احتجاجات حاشدة.
جاء عزل طرطاق بعد أن أمّن الجيش الجزائري إخراج بوتفليقة من المشهد السياسي في محاولة لنزع فتيل الاحتجاجات الحاشدة المطالبة بتطبيق إصلاحات ديمقراطية.
وتدير حكومة تصريف أعمال شؤون البلاد حاليا، وهو أمر من غير المرجح أن يهدئ الغضب في الشوارع، لحين إجراء الانتخابات خلال ثلاثة شهور.
» «لن نسامح»
وأمس الجمعة توافد الجزائريون إلى ساحة البريد المركزي بالعاصمة منذ الصباح الباكر قبل بدء التظاهرة الكبرى للجمعة السابعة على التوالي للمطالبة بالسقوط الكامل لـ«النظام» ومنع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة من إدارة المرحلة الانتقالية.
وردّد المتظاهرون شعارات «سئمنا من هذا النظام»، و«لن نسامح لن نسامح» في ردّ على اعتذار الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة وطلبه الصفح عن «كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلمة أو بفعل».
وعلى غير العادة غابت شاحنات الشرطة، التي كانت تتمركز في المحاور القريبة لساحة البريد المركزي، بينما عزّزت قواتها في الشوارع المؤدية إلى مقر رئاسة الجمهورية ومبنى الإذاعة والتليفزيون في حي المرادية، وكذلك شارع الدكتور سعدان حيث مقر الحكومة، بحسب صحفي فرنس برس.
وأغلب المتظاهرين جاءوا من الولايات المجاورة للعاصمة وهي تيزي وزو وبومرداس (شرقا) والبليدة (جنوبا) وتيبازة (غربا).